التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ورشة عم سلامة

أهلاً بكم


في خريف عام ٢٠١٨ م نظمت فوتوبيا الحدث الكبير "أسبوع القاهرة للصورة"، وكنت محظوظاً أن حضرت ورشة عمل من خمسة أيام مع Søren Pagter  وكان الحدث مزدحماً بالمحاضرات وحلقات النقاش من مصورين ومحاضرين عالميين ومتخصصين.
ومن ضمن المحاضرات التي حضرتها محاضرة ل Thomas Borberg تحدث فيها عن القصص المصورة وقال فيما قال:
لا يمنعك قيام آخرين بحكاية القصة، من أن تعيد حكايتها بكلماتك وصورك وطريقتك أنت
وقد علقت تلك الجملة بذهني بسبب ما نراه يحدث من بعض المصورين من محاولة إخفاء أي معلومات عن الصور التي يلتقطها والأماكن التي يصور فيها وهكذا، في حين أن لكل مصور بصمته الخاصة وطريقته التي يتناول بها الموضوع، وستجد أن النتائج تختلف من مصور لآخر حتى ولو كان الموضوع واحداً.
ومن الأمثلة على المواضيع التي تم تناولها بكثرة، ورشة عم سلامة للصباغة في الدرب الأحمر، فلا تكاد تجد مصوراً، محترفاً كان أم هاوياً، إلا وله صور من الورشة التي ترجع أهميتها لكونها تستخدم الطريقة التقليدية القديمة في صباغة الخيوط كما أن طبيعة المكان والإضاءة فيه تشجع جداً على تصويرها، وقبل كل ذلك شخصية عم سلامة الودودة وأبناؤه الذين يرحبون دائماً بالمصورين ويعتبرونهم كضيوف عندهم.
وقد قلت مرة مازحاً إنه على عم سلامة أن يشكل لجنة تحكيم لاختيار أفضل الصور التي تناولت ورشته 😁
وبالنسبة لي كان تصوير الورشة مهماً كجزء من مشروع توثيق الحرف اليدوية، خاصة وأن الورشة مازالت تعمل بالطريقة التقليدية.
وفيما يلي حكايتي لورشة عم سلامة بالدرب الأحمر بالقاهرة.






ثلاثة أجيال في صورة، عم سلامة وابنه وحفيده.







تعليقات

اقرأ أيضاً

تصوير الشارع: الضوء والظل

أهلاً بكم هناك سؤال يتردد دائماً من المقبلين على تصوير الشارع، وهو: ماذا أصور في الشارع؟ وبالطبع هناك موضوعات كثيرة يمكنك تصويرها في الشارع، اخترت منها اليوم موضوع "الضوء والظل" على أن أتناول باقي الموضوعات في مقالات أخرى إن شاء الله.

تصوير الشارع وكاميرات الفيلم في عصر الكاميرات الرقمية، حوار مع أحمد الشروقي

أهلاً بكم

أحمد الشروقي، مصور شارع إماراتي يستخدم كاميرات الفيلم، أحمد كان "زميل شارع" إن صح التعبير، خلال فترة إقامتي في أبو ظبي، كنا ننزل معاً للشارع للتصوير غير مبالين بالحر أو الرطوبة أو حتى الصيام في شهر رمضان. أحمد مهتم بالتصوير بكاميرات الفيلم، ولديه معمل تحميض خاص في منزله، وأحببت أن أجري معه هذا الحوار للتعرف أكثر على مفهومه لتصوير الشارع ونظرته للتصوير بكاميرات الفيلم في العصر الحالي.

في البداية أشكرك يا أحمد على هذا الحوار، ونود في البداية لو تعرفنا بنفسك وتحدثنا عن بدايتك مع التصوير ولماذا اخترت تصوير الشارع. أنا أحمد محمد جاسم الشروقي. إماراتي و أعيش في أبو ظبي، بدأت التصوير في عام ٢٠١٢ بعد أن تحديت نفسي أن أبدأ بممارسة هواية جديدة. لم أكن أعلم بأن هذه الهواية ستصبح أشبه بالهوس. 
لماذا الفيلم في عصر الكاميرات الرقمية؟ هل بدأت التصوير بكاميرا فيلم أم تحولت للفيلم من كاميرا رقمية؟ وهل هناك فرق بين كاميرات الفيلم والرقمية من ناحية الاستخدام؟ على عكس المصورين من الأجيال السابقة الذين يكبروني سناً، بدأت التصوير بكاميرات رقمية ولكني وجدت نفسي أبحث عن طرق وأساليب تساعدني على…

تصوير الشارع بين الواقعية والتجريد، حوار مع بدر الراجحي

المصور الكويتي بدر الراجحي،  مصور شارع له أسلوبه الخاص وطريقته المميزة في تصوير الشارع، يستخدم إمكانيات الكاميرا ويطوعها لتنقل رؤيته الخاصة للمشهد التي تمزج بين الواقعية والتجريد، وقد ألهمني على المستوى الشخصي وعلمني طريقة تصوير  low key في الشارع فأحببت أن يكون ضيفنا اليوم لينقل لنا تجربته ويقدم لنا نصائحه في تصوير الشارع.
في البداية أشكرك يا أستاذ بدر على هذا الحوار وأود لو تعرف القراء بنفسك وبدايتك في التصوير عموماً وتصوير الشارع خصوصاً. في البداية أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة الرائعة والحوار الممتع، أنا أخوكم بدر الراجحي من دولة الكويت، وجدت شغفي في ممارسة التصوير الفوتوغرافي منذ عام ١٩٩٨ حيث كانت البداية مع استخدام الكاميرا الفيلمية وكان اهتمامي حينها توثيق ملامح من التراث المعماري الكويتي، ثم في عام ٢٠٠٨ وهو بداية استخدامي لكاميرا الديجيتال، مع الاستمرار بتصوير التراث المعماري وبعض المواضيع العامة كتنويع ومحاولات لاكتشاف ميولي الفوتوغرافية.


وقد وجدت بداية الطريق نحو رؤيتي الفوتوغرافية في عام ٢٠١٢ بعد تأثري بالمنهج التجريدي في التصوير abstract photography وتطبيقاته بواسطة الكا…