التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاهرة، ٢٣ فبراير ٢٠١٩

أهلاً بكم

بدأت اليوم في مصر إجراءات أكثر حزماً لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، إذ فرض حظر جزئي للتجوال وإغلاق مبكر للمحلات، وذلك لمنح حدوث تجمعات تساعد على انتشار الفيروس، وقانا الله وإياكم.
واستغلالاً للوضع الحالي من الجلوس في المنزل لمدة أطول، أحببت أن أشارككم صوراً التقطتها في جولة بالقاهرة يوم ٢٣ فبراير من العام الماضي، الصور تظهر جوانب الحياة اليومية في عاصمة مصر المحروسة، وهي حياة بيها مشقة وسعي على لقمة العيش، بدأت الجولة من شارع المعز، مروراً بشارع الأزهر وسوق الخضار بالعتبة وانتهاء بميدان الأوبرا.
وتصوير جوانب الحياة اليومية والاتصال بين الناس وتفاصيل الحياة هو أحد المواضيع التي يمكنك تصويرها ضمن تصوير الشارع.
أترككم الآن مع الصور.

تعليقات

اقرأ أيضاً

تصوير الشارع: الضوء والظل

أهلاً بكم هناك سؤال يتردد دائماً من المقبلين على تصوير الشارع، وهو: ماذا أصور في الشارع؟ وبالطبع هناك موضوعات كثيرة يمكنك تصويرها في الشارع، اخترت منها اليوم موضوع "الضوء والظل" على أن أتناول باقي الموضوعات في مقالات أخرى إن شاء الله.

تصوير الشارع بين الواقعية والتجريد، حوار مع بدر الراجحي

  المصور الكويتي بدر الراجحي ،  مصور شارع له أسلوبه الخاص وطريقته المميزة في تصوير الشارع، يستخدم إمكانيات الكاميرا ويطوعها لتنقل رؤيته الخاصة للمشهد التي تمزج بين الواقعية والتجريد، وقد ألهمني على المستوى الشخصي وعلمني طريقة تصوير  low key في الشارع فأحببت أن يكون ضيفنا اليوم لينقل لنا تجربته ويقدم لنا نصائحه في تصوير الشارع. في البداية أشكرك يا أستاذ بدر على هذا الحوار وأود لو تعرف القراء بنفسك وبدايتك في التصوير عموماً وتصوير الشارع خصوصاً. في البداية أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة الرائعة والحوار الممتع، أنا أخوكم بدر الراجحي من دولة الكويت، وجدت شغفي في ممارسة التصوير الفوتوغرافي منذ عام ١٩٩٨ حيث كانت البداية مع استخدام الكاميرا الفيلمية وكان اهتمامي حينها توثيق ملامح من التراث المعماري الكويتي، ثم في عام ٢٠٠٨ وهو بداية استخدامي لكاميرا الديجيتال، مع الاستمرار بتصوير التراث المعماري وبعض المواضيع العامة كتنويع ومحاولات لاكتشاف ميولي الفوتوغرافية. تجريد على الجمادات وقد وجدت بداية الطريق نحو رؤيتي الفوتوغرافية في عام ٢٠١٢ بعد تأثري بالمنهج الت

مسجد الشيخ زايد الكبير في أبو ظبي، العمارة والإنسان

أهلاً بكم. مازلنا نعيش في فترة حظر التجوال الجزئي، ضمن جهود وتدابير اتخذتها الحكومات للحد من تفشي فيروس كورونا. واستغلالاً للوضع الحالي، والجلوس لمدة طويلة بالمنزل قررت العودة للمواضيع الموجودة في مسودة المدونة، المواضيع غير المكتملة، ومحاولة إكمالها ونشرها، ومنها هذا الموضوع. كنت حريصاً منذ اليوم الأول لي في أبو ظبي على زيارة مسجد الشيخ زايد الكبير، وذلك بسبب ما كنت أشاهده من صور بديعة تظهر جمال العمارة الإسلامية فيه، وقد تحققت تلك الزيارة في إجازة نهاية الأسبوع الأولى لي في أبو ظبي ومن بعدها تعددت الزيارات. وقد قمت بالتقاط العديد من الصور خلال تلك الزيارات، سواء بالهاتف أو الكاميرا، أحببت أن أعرضها في هذا الموضوع بعد فرزها ومراجعتها، ورأيت تقسيمها على قسمين: القسم الأول : وهو يعني بجمال وتفاصيل العمارة الإسلامية. القسم الثاني : وهو خاص بالصور التي تجمع بين جمال العمارة الإسلامية والإنسان (زوار المسجد). ****  القسم الأول: جمال العمارة الإسلامية في المسجد يتميز المسجد بجمال وتفرد العمارة الإسلامية فيه، وفي القسم الأول من هذا الموضوع سأعرض صوراً