التخطي إلى المحتوى الرئيسي

توثيق الإنسان والمكان، حوار مع علا اللوز

أهلاً بكم

في عام ٢٠١٧ رأيت دعوة لتمشية فوتوغرافية في إمارة الشارقة على انستجرام، وكنت حينها قد اشتريت الكاميرا حديثاً وقررت أن أنتقل بهواية التصوير لمرحلة تالية، وبالفعل كنت هناك في الموعد في أول مشاركة لي في تمشية فوتوغرافية، وتعرفت على مصورين إماراتيين وعرب، منهم منظمة التمشية علا اللوز وتوأمها عبير التي أهدتنا بعض الكعك اللذيذ من مشروعها أرتوكوليت.
منذ ذلك الحين وأنا أتابع علا على انستجرام حتى التقينا مرة أخرى لتوثيق موائد إفطار الصائمين في إمارة أبو ظبي والتقينا أيضاً في جولة لتصوير الشارع بالقاهرة.
علا من المصورين الإماراتيين المتميزين، تهتم بتوثيق المكان والإنسان، وتهتم أيضاً بتنظيم الفعاليات الفوتوغرافية، تمشيات وورش عمل، فأنشأت حساب foto.uae لهذا الغرض ويقوم الحساب أيضاً بنشر مشاركات توثق حياة الشارع في الإمارات.
(بالمناسبة، المرة الأولى التي قرأت فيها مصطلح تمشية فوتوغرافية كتعريب لـ photowalk كانت من خلال حساب علا)
علا درست المحاسبة، وكانت تعمل في قسم مكافحة غسيل الأموال، ثم انتقلت بشكل كامل للعمل كمصورة وأسست ستوديو علا اللوز في إمارة دبي وفي هذا الحوار سنتعرف عن قرب على علا اللوز ورحلتها من المحاسبة إلى التصوير.

أهلاً بك يا علا، سعيد بالحوار معك اليوم، وفي البداية أود لو تعرفينا بنفسك أكثر، وكيف اتخذت هذا القرار الشجاع بالتخلي عن الوظيفة والتفرغ للتصوير.
مرحباً يا محمد، وشكراً لك أولاً على اختياري لهذ اللقاء وأنا ممتنة لمعرفة مصور شغوف بحب التصوير وقصص المصورين مثلك.
علا إبراهيم اللوز، مصورة فوتوغرافية من دبي، دراستي الجامعية كانت في كلية الإدارة والاقتصاد من جامعة الإمارات بتخصص المحاسبة، أتممت ٧ سنوات في العمل كموظفة، كانت تجربة جميلة وبها تحديات مثل أي تجربة.
 أول وظيفة بعد التخرج في ٢٠٠٦ كانت في سيتي بنك كمحللة لمكافحة غسيل الأموال في قسم الرقابة، وبعدها عملت كمدقق في بنك المشرق.
أنا أؤمن أن كل التجارب أضافت لي في التصوير وإن كانت مختلفة، كنت دائما أرى مدى التشابه بين المصور والمدقق، كلاهما يجب أن يكون دقيق الملاحظة ويقظ لما يحدث حوله بدرجة أكبر من أي شخص بعيد عن تلك المجالات.
قرار التخلي عن الوظيفة لم يكن بالقرار السهل، في ٢٠١٣ قررت الاستقالة من الوظيفة، وقد عملت في أكثر من مجال غير التصوير مثل المشاريع الصغيرة وغيرها.
في ٢٠٠٦ درست أساسيات التصوير الفوتوغرافي في إمارة الشارقة، وتحديداً في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، كانت الدراسة تبدأ بعد ساعات العمل في البنك وكنت دائماً متشوقة لمعرفة المزيد في هذا العالم.

وهل مرت عليك لحظات شعرتِ فيها بأن هذا القرار كان خاطئاً؟ وهل تشعرين بالحنين للمحاسبة والأرقام؟
أحياناً أشعر أن القرار كان خاطئاً، وخاصة أنه كان بدون تخطيط مسبق، وطبعاً الوضع المادي مختلف جداً بين شخص يستلم راتباً شهرياً، وشخص يعتمد على المشاريع المختلفة، لذا أنصح دائماً الشخص الذي يود أن يترك الوظيفة لأي سبب كان بأن يؤهل نفسه بتقبل الوضع الجديد بكل حالاته.
أما عن المحاسبة والأرقام فهي موجودة في حياتنا كل يوم، وكذلك في التصوير، ولا أشعر بالحنين لأنها دائما معي.

ما المراحل التي مرت بها رحلتكِ الفوتوغرافية؟
بدايتي كانت بتجربة كل أنواع التصوير، الماكرو، البورتريه وغيرها، وبعد فترة اكتشفت حبي لتصوير الناس والحياة اليومية، ولكن ذلك كان بعد سنوات طويلة، هنالك مصورون يتعرفون على مجالهم في وقت قصير ومنهم من يأخذ وقتاً أطول كما كان الحال في تجربتي. 
 أعتقد ثقافة تصوير حياة الشارع في بلداننا العربية كانت أقل تقديراً مقارنة بأنواع التصوير الأخرى (وأعتقد ما زالت) ولكن بوجود الانترنت والتعرف على مصورين من دول مختلفة والاطلاع على أعمالهم ساعدني في بناء تصوّر أفضل لأعمالي للحياة اليومية.

سؤال معتاد، لماذا اخترتِ تصوير الحياة اليومية وتوثيق حياة الناس والمكان؟ وما سر حبك للأماكن القديمة خصوصاً في دبي؟
أعتقد أن من أهم الصور هي تلك التي توثق حالة أو توثق فترة زمنية معينة، وتلك الصور تزيد قيمتها بعد مرور فترة من الزمن، التعرف على الأماكن في الدولة من خلال صور قديمة التقطت بعدسات مصورين في تلك السنوات عرفتني مدى قوة تأثير الصورة وكيف تكتسب الصورة قوة تأثير أكبر بمرور الوقت.
أما عن حبي للأماكن القديمة في دبي، أظن أنها أماكن تذكرني بالطفولة، ولم ألاحظ ذلك إلا بعد ترددي الكبير على تلك المناطق، ربما حنين لفترة زمنية معينة ومدى ارتباطي بها جعلها تنعكس في ارتباطي بالمكان.
ولكن بعد فترة لاحظت حبي لتصوير الأماكن ذات الطابع القديم ليس فقط في دبي، بل في دولة مختلفة وخاصة الدولة العربية، وأخص بالذكر مصر والمغرب.

ما عدستك المفضلة لتصوير الشارع؟
عدستي المفضلة هي ذات بعد بؤري ثابت، عدسة فوجي ٢٣مم فتحة العدسة ٢ وذلك لصغر حجمها وسرعتها.

هل تفضلين الكاميرات صغيرة الحجم ذات العدسة الثابتة أم الكاميرات التي تقبل تغيير العدسات؟
صغر حجم الكاميرا من أولوياتي في التصوير، أولاً لأنها غير ملفتة خاصة في تصوير الحياة اليومية وثانياً والأهم أنها أخف وزناً
اختياراتي دائما في الكاميرات التي تقبل تغيير العدسات لإمكانية التصوير بها لمختلف الاحتياجات وخاصة لو كانت هناك مشاريع فوتوغرافية تتطلب تغيير العدسة.

ما هو المعيار الأخلاقي الذي يحكم تصويرك في الشارع؟ وما نوع المشاهد التي ترفضين تصويرها أثناء وجودك في الشارع؟
من وجهة نظري أن الصور تعكس المصور بشكل ما، أحاول في تصويري عدم التركيز على وجوه الأشخاص احتراما للخصوصية، وأبتعد عن الصور التي تعكس الأمور السلبية في المجتمع أو حتى الصور التي تعبر عن أمور غير أخلاقية.

ما نصيحتك للمقبلين حديثاً على تصوير الشارع؟ خصوصاً في مصادر الإلهام والمواضيع التي يصورونها.
أنصحهم بالبحث والقراءة في المجال أكثر والاطلاع على صور للمصورين الذين تميزوا في هذا المجال، وعدم التركيز على أداة التصوير والاهتمام الأكبر بالتعلم والتعرف على أساليب التصوير المختلفة في هذا المجال، اليوم الهواتف الذكية توفر لنا كاميرا بجودة عالية، ولكن الأهم الاستمرارية في التعلم واختيار الأداة المناسبة، وأن نبتعد عن توقعاتنا بالحصول على أفضل النتائج لامتلاكنا أغلى الكاميرات!
حدثينا عن تجربة حساب (foto.uae) ما الهدف منه وهل ترين أنه يحقق هذا الهدف؟
هو حساب تم تأسيسه في ٢٠١٦ يهدف لجمع المصورين في تمشيات ولقاءات فوتوغرافية غير رسمية، لأني أعتقد أنها الطريقة الأفضل للتعلم ومواصلة ممارسة التصوير الفوتوغرافي مع مختلف المصورين، المحترف والمبتدئ، وهي طريقة لتبادل الخبرات بشكل عملي.
أسستِ ستوديو علا اللوز بدبي، لماذا؟ وما الخدمات التي يقدمها الاستوديو حالياً وكيف ترينه في المستقبل؟
علا اللوز استوديو تم تأسيسه لتقديم الخدمات مثل تصوير الأشخاص، تصوير المنتجات والملابس وغيرها من المشاريع.. وهي طريقة أفضل للتواصل مع المؤسسات والأشخاص بدلا من أن يكون التعامل مع علا اللوز كفرد.
هل من آفاق لتحقيق ربح مادي من خلال تصوير الشارع؟
تم التواصل من جهات مختلفة لإعجابهم بالصور وتقديم بعض المشاريع في نفس المجال وسعيدة جدا بذلك، فهذا النوع من التصوير يصعب أن يكون تجارياً، وأشترط دائماً ألا يتم التدخل في نوعية الصور الملتقطة في مثل هذه المشاريع التي أن يكون بها مردود مادي.
فزتِ في أكثر من مسابقة للتصوير وشاركت بصورك في مجلات ومعارض، ما نصيحتك للمصورين في هذا الشأن؟ خصوصاً من ناحية اختيار الصورة المناسبة للتقديم بها في المسابقات.
التجربة، والمشاركات بشكل مستمر في المسابقات وطبعاً التعرف على الصور الفائزة في المسابقات السابقة لنفس الجهة الراعية للمسابقة، الاستمرارية هي مفتاح النجاح.
استمرارية المصور في التعلم والمشاركة في شتى المجالات المتوفرة للمصورين سوف تفتح له أبواباً جديدةً سواء للمشاركة في معارض أو مجلات وغيرها، كل ما على المصور التركيز في بناء نفسه والاستمرارية في ذلك. 
ما هي تجربتك في التصوير في بلدان مختلفة؟ وما أكثر بلد استطعت فيها التصوير بحرية أكثر؟

لدي تجارب في مختلف الدول، البلدان التي استطعت أن أشعر فيها بحرية التصوير للأسف لم تكن البلدان التي استمتعت في تصويرها، مثل التصوير في الصين والهند، تجربة ثقافية جميلة جداً وكذلك في لندن وأثينا، ولكن المتعة الأكبر بالنسبة لي هي التصوير في بلداننا العربية والتعرف على تلك البلدان والأماكن من خلال الصورة وإن كانت التحديات فيها أكبر.
 ثقافة الصورة الفوتوغرافية تختلف بين الدول، خاصة لو كان التصوير عن تصوير حياة الشارع أو الحياة اليومية.
هل يمكن تصوير مشاريع فوتوغرافية من خلال تصوير الشارع؟ حدثينا عن مشروع "الحب الصادق" كمثال.
نعم، أعتقد أن المصور قد يتأثر بمحيطه ويتأثر بكل ما يدور حوله، هنالك مقولة للمصممة "جاك فانيك" أؤمن بها دائما وبالذات ما يخص الصور التي التقطها، تقول:
 "أنت الكتاب الذي تقرأ، الأفلام التي تشاهدها، الموسيقى التي تستمع إليها، والأشخاص الذين تقابلهم، أنت أحلامك، والحوارات التي تشارك فيها، أنت كل ما تأخذه من هذه الأمور"
“You are the books you read, the films you watch, the music you listen to, the people you meet, the dreams you have, the conversations you engage in. You are what you take from these" 
Designer Jac Vanek
جاءت فكرة مشروع الحب الصادق من كثرة ترددي على الأماكن القديمة في دبي، وملاحظتي الدائمة لوجود صور حكام الدولة، وبالأخص من توفي منهم، ما زالت موجودة.
 كشخص إماراتي أو يعيش في الإمارات لن ينتبه أو يركز في ذلك لأنه أصبح أمراً اعتيادياً، لكن كما ذكرت، فالمصور مثل المدقق له ملاحظات تختلف عن الآخرين.
جعلتني تلك الصور أفكر خلال تمشياتي الفوتوغرافية المتكررة، كيف يمكنني أن أصنع مشروعاً فوتوغرافياً من شيء اعتاد عليه الناس، وبتنفيذ تلك الفكرة استطعت إبراز حقيقة المشهد المعتاد وإظهاره بطريقة مختلفة في المعرض وغرسه في ذاكرة المتلقين.
وماذا عن مشروع توثيق موائد إفطار الصائم في بلدان مختلفة؟ كيف أتت الفكرة وكيف تطورت؟ أيضاً فكرة تطوع المصورين في عملية تجهيز الإفطار كمثال على "المسؤولية الاجتماعية" للمصور.
لم تكن فكرة توثيق موائد الإفطار مخطط لها، في ٢٠١٧ كانت تجربتي الأولى في زيارة أماكن الإفطار الجماعي في دبي بهدف الخروج بمحتوى فوتوغرافي مختلف، تكررت زياراتي مع الأيام، وامتدت إلى سنوات، كانت تلك التجربة لها بعد إنساني أكبر من أن أخرج منها فقط بمجموعة من الصور، هناك وإن كان من غير الكاميرا أضاف لي الكثير.. وبعدها أردت أن أوثق وأكون حاضرة في مشاهد أخرى للافطار في مناطق مختلفة في الدولة وبعدها إلى مملكة البحرين وأن أوثق تلك اللحظات والقصص التي نغفل عنها في حياتنا اليومية لانشغالنا أو بسبب مشتتات الحياة المختلفة.
فكرة تطوع المصورين في تجهيز الإفطار الجماعي كانت ضمن التشميات الفوتوغرافية في foto.uae والفكرة أن المصورين باستطاعتهم المشاركة والتقاط الصور لذلك المشهد ولكن عليهم دفع مبلغ ١٠٠ درهم والمشاركة في إعداد مائدة الإفطار، وكان هذا الدرس لي وللمصورين، يجب علينا أن نعطي كما نأخذ وإن اختلفت الوسائل.
والمبالغ التي تم جمعها من المشاركين معنا في التمشيات الفوتوغرافية تم التبرع بها للإفطار الجماعي وذلك بتوفير كل الاحتياجات التي تنقص المنطقة خصوصاً أن الإفطار لم يكن مدعوماً من جهة رسمية بل كان مجرد تعاون بين الأفراد العاملين في المنطقة في التنظيم وغيرها من الخدمات المجتمعية المختلفة من الأفراد والشركات الخاصة.
في رأيك، ما هي التحديات أو الصعوبات التي تواجه مصوري الشارع في وطننا العربي؟
يجب علينا أن نتعرف على قوانين التصوير في الأماكن العامة واحترامها وممارسة التصوير على ذلك النحو.  ودورنا اليوم كمصورين أن ننشر ثقافة تصوير حياة الشارع أو الحياة اليومية لأنه معظم التحديات والصعوبات هي نتيجة قلة معرفة بهذا النوع من التصوير وربما كونها حديثة بالمنطقة مقارنة بالدول الأخرى مثل أمريكا واليابان، طبعاً قوة تصوير حياة الشارع تختلف من دولة إلى أخرى على حسب الثقافة والكثافة السكانية وغيرها، وكل ذلك له تأثير في تلك الصور.
سؤالين من المصورة مرام الخشاب:
هل من ترشيحات لكتب عن تصوير الشارع؟
من الكتب التي أنصح بقراءتها: 
  1. The Street Photographer’s manual, Author: David Gibson
  1. On Street Photography and the Poetic Image, Authors: Alex Webb and Rebecca Norris Webb
  1. https://erickimphotography.com - free open resource 
والسؤال الثاني: هل تعرضتِ لمواقف سلبية أثناء تصويرك في الشارع كونك أنثى؟ وكيف تتغلبين على تلك المواقف؟
لم أتعرض لأي موقف، ولكن يجب أن نكون حذرين دائما وكلامي موجه للجنسين، الحذر في التصوير في أماكن معروفة مثلاً بالمشاكل أو أي شخص ممكن أن يتسبب لنا بالأذى.
مثال على ذلك، عن تصويري لمائدة الإفطار الجماعية من إحدى العمارات السكنية في إحدى المناطق الخاصة بسكن العمال، ذهبت مع ابن عمي، والمرات التي تليها اخترت أن أذهب مع مجموعة من المصورين.
بعض الأماكن يفضل أن نكون فيها كمجموعة.

سؤال من المصور عمرو العوضي: ما هو المعيار الذي يحدد المصور الهاو والمحترف؟
من وجهة نظري لا يوجد معيار محدد، الخبرة والتجارب المستمرة كفيلة بأن تجعل الهاو محترف، ولكن المصور الشغوف لا يهتم لتلك المسميات، المشكلة تبدأ عندما يبدأ شخص غير مؤهل في تصنيف المصورين بدون خبرة، فتجد أنه يطلق لقب المصور المحترف على من يحمل كاميرا كبيرة في الحجم بعدسة كبيرة وفلاش، بينما لو كانت كاميرا صغيرة يصنفه بأنه هاو وذلك التصنيف متباين بين الأشخاص وكل شخص على حسب ثقافته ومعرفته.
مجموعة أسئلة من المصور زهير الطريفي:
  • متى وكيف أصبحت Fujifilm X photographer؟
في ٢٠١٦، قبل انضمامي لعائلة فوجي فيلم كنت مهتمة بحضور التمشيات الفوتوغرافية التي تنظمها الشركة والسبب أنها تسمح للمشاركين بتجربة الكاميرات والعدسات خلال وقت التمشية مجاناً (في نظري تلك طريقة تسويق ناجحة جدا)، ومن تلك المشاركات اقتنعت بتغيير عدتي للتصوير من الكانون إلى الفوجي بعد ١٠ سنوات من الاستخدام، وبعدها بفترة قصيرة تم التواصل من الشركة نفسها وطلبها أن أنضم لعائلة فوجي فيلم.
  • ما هو مصدر شغفك في تصوير حياة الشارع؟
الإنسان.. 

  • لنفترض أن لديك مهمة تصوير شخص مع البيئة المحيطة به ولديك خيار عدسة واحدة فقط، أي عدسة ستختارين؟
في مهمات التصوير دائما أفضل اختيار عدسة زوم، وهي عدسة فوجي فيلم 
16-55mm f2.8
وطبعا يتعمد على المهمة لكي أحدد نوع العدسة.

في الختام أشكرك يا علا شكراً جزيلاً على وجودك معنا وأترك لكِ المجال للإضافة والتعليق.
شكراً لك يا محمد، وسعيدة جدا بالتعرف عليك ولقاءك وأسعد بهذا المجهود التي تقوم به في مجال التصوير الفوتوغرافي، فاليوم نحن بحاجة لهذه الجهود لتطوير ثقافة تصوير حياة الشارع في عالمنا العربي.

تحياتي لك
علا اللوز

تعليقات

‏قال Mohammed Sattar
محادثة جميلة وملهمة

أتمنى لكم التوفيق الدائم
محمد ستار.

اقرأ أيضاً

تصوير الشارع: الضوء والظل

أهلاً بكم هناك سؤال يتردد دائماً من المقبلين على تصوير الشارع، وهو: ماذا أصور في الشارع؟ وبالطبع هناك موضوعات كثيرة يمكنك تصويرها في الشارع، اخترت منها اليوم موضوع "الضوء والظل" على أن أتناول باقي الموضوعات في مقالات أخرى إن شاء الله.

تصوير الشارع وكاميرات الفيلم في عصر الكاميرات الرقمية، حوار مع أحمد الشروقي

أهلاً بكم

أحمد الشروقي، مصور شارع إماراتي يستخدم كاميرات الفيلم، أحمد كان "زميل شارع" إن صح التعبير، خلال فترة إقامتي في أبو ظبي، كنا ننزل معاً للشارع للتصوير غير مبالين بالحر أو الرطوبة أو حتى الصيام في شهر رمضان. أحمد مهتم بالتصوير بكاميرات الفيلم، ولديه معمل تحميض خاص في منزله، وأحببت أن أجري معه هذا الحوار للتعرف أكثر على مفهومه لتصوير الشارع ونظرته للتصوير بكاميرات الفيلم في العصر الحالي.

في البداية أشكرك يا أحمد على هذا الحوار، ونود في البداية لو تعرفنا بنفسك وتحدثنا عن بدايتك مع التصوير ولماذا اخترت تصوير الشارع. أنا أحمد محمد جاسم الشروقي. إماراتي و أعيش في أبو ظبي، بدأت التصوير في عام ٢٠١٢ بعد أن تحديت نفسي أن أبدأ بممارسة هواية جديدة. لم أكن أعلم بأن هذه الهواية ستصبح أشبه بالهوس. 
لماذا الفيلم في عصر الكاميرات الرقمية؟ هل بدأت التصوير بكاميرا فيلم أم تحولت للفيلم من كاميرا رقمية؟ وهل هناك فرق بين كاميرات الفيلم والرقمية من ناحية الاستخدام؟ على عكس المصورين من الأجيال السابقة الذين يكبروني سناً، بدأت التصوير بكاميرات رقمية ولكني وجدت نفسي أبحث عن طرق وأساليب تساعدني على…

تصوير الشارع بين الواقعية والتجريد، حوار مع بدر الراجحي

المصور الكويتي بدر الراجحي،  مصور شارع له أسلوبه الخاص وطريقته المميزة في تصوير الشارع، يستخدم إمكانيات الكاميرا ويطوعها لتنقل رؤيته الخاصة للمشهد التي تمزج بين الواقعية والتجريد، وقد ألهمني على المستوى الشخصي وعلمني طريقة تصوير  low key في الشارع فأحببت أن يكون ضيفنا اليوم لينقل لنا تجربته ويقدم لنا نصائحه في تصوير الشارع.
في البداية أشكرك يا أستاذ بدر على هذا الحوار وأود لو تعرف القراء بنفسك وبدايتك في التصوير عموماً وتصوير الشارع خصوصاً. في البداية أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة الرائعة والحوار الممتع، أنا أخوكم بدر الراجحي من دولة الكويت، وجدت شغفي في ممارسة التصوير الفوتوغرافي منذ عام ١٩٩٨ حيث كانت البداية مع استخدام الكاميرا الفيلمية وكان اهتمامي حينها توثيق ملامح من التراث المعماري الكويتي، ثم في عام ٢٠٠٨ وهو بداية استخدامي لكاميرا الديجيتال، مع الاستمرار بتصوير التراث المعماري وبعض المواضيع العامة كتنويع ومحاولات لاكتشاف ميولي الفوتوغرافية.


وقد وجدت بداية الطريق نحو رؤيتي الفوتوغرافية في عام ٢٠١٢ بعد تأثري بالمنهج التجريدي في التصوير abstract photography وتطبيقاته بواسطة الكا…